فلتوقف الحكومة الصينية جمع العينات DNA من الأويغور

مجموعة شعلة الأويغورية

 

تعيش شعب الأويغور منذ سنة 1949 تحت احتلال دولة الصين التي تمارس سياسات التذويب والتمييز العرقي . منذ ذلك الوقت تقوم السلطات الصينية بممارسة أشد أنواع الظلم والإذلال للأويغور ، جعلت الأويغور كشعب من الطبقة الأدنى  .. مما زاد الطين بلة وبعد مذبحة أورومتشي ( عاصمة تركستان الشرقية) سنة 2009 كثفت الصين من قمعها للأويغور إلى أعلى الدرجات مما يمكن أن نقول لسياستها إرهاب الدولة  وعلى الصين دولة الإرهاب. فبقدوم ممثل الحزب الشيوعي والحاكم المعين من طرفصين على تركستان الشرقية الجزار تشين تشوان جو بلغت الظلم حدا لم يسبق له المثيل في تاريخ الشعب الأويغوري . فقد جعلت الحزب الشيوعي من شعب الأويغور كلها مجرما ، من متدينيها إرهابيين . ومن الأمثلة على ممارسات دولة الإرهاب الصينية قيامها بجمع عينات الحمض النووي DNA من كل أفراد الشعوب الأويغوري بشكل غير قانوني، ومن غير توفير أدنى حد من الحقوق القانونية للشعب في رفض هذه السياسات وحماية نفسها ضد سوء الاستغلال.

نقلت الكثير من وسائل الإعلام سنة 2017 خبر قيام السلطات في تركستان الشرقية بشراء 12 جهاز لتحليل العينات بقيمة 10 مليون دولار . تشمل هذه الاجهزة أحدث انواع تحليل عينات الحمض النووي DNA يمكنها القيام بالتحليل والتعرف على العرق، وكشف لون العين وغيرها من الخصائص الفيزيولوجية للضحية  بمعدل تحليل أكثر من 10 آلاف عينة يوميا.. وبحساب بسيط يمكنها تحليل عينات أكثر من مليون شخص خلال سنة واحدة.

كشف الأشخاص الهاربين من الصين وبعض وسائل الإعلان الصينية أن السلطات المحلية قامت بالفعل بجمع عينات من أعداد كبيرة من الأويغور وأنها تهدف إلى جمع عينات جميع أفراد الشعب الأويغوري.

تستخدم الدول عادة عينات الحمض النووي DNA وبصمات الأصابع في حل قضايا جنائية ولكن جاليات الأويغور في المهجر قلقون جدا من الطرق التي تتبعها الصين في جمع عينات الحمض النووي DNA من أقاربهم. في شهر مارس سنة 2017 كشفت وسائل الإعلام الصينية عن قيام السلطات بإشراك اكثر من 17.5 مليون شخص في عمليات الكشف الصحي الإجباري حيث تم أخذ عينات الدم منهم وأن غالبية المشاركين تنتمي إلى الأويغور . وجاءت في بعض الأخبار كذلك بأن عملية الفحص الصحي جرت بشكل إجباري .

يتعرض شعب الأويغور حاليا لأشد أنواع الظلم من طرف الحكومة الصينية . من أهم الأسباب في ذلك وقوع تركستان الشرقية في نقطة استراتيجية وحيوية ضمن خطة الصين المسماة ب"حزام واحد طريق واحد" وهذه الحالة غير مفيد للأويغور وعقبة في طريق حلم الصين مما تزيد في معاناة الأويغور .لا نعرف متى تنتهى هذه المعاناة ولا نعرف إن كانت تنتهي أصلا  .  فنسبة تتجاوز 10% من شعب الأويغور وضعوا في مراكز ومعسكرات التأهيل الإجبارية ووضعت أطفالهم في دار الأيتام بعيدا عن أهاليهم . (http://chn.ge/2CAIJFR, http://chn.ge/2Dw8YAU ).

وحسب علمنا لم تتوقف عمليات بناء المزيد من المعسكرات في كل أرجاء تركستان الشرقية  (http://www.xjjsxx.com/zhaobiaogonggao/2017/0914/2032.html).  

المنظمات الدولية مثل منظمة حقوق الإنسان حذرت من استغلال الصين لعينات الحمض النووي DNA التي جمعتها من الأويغور في سياساتها القمعية ضدهم.

 ولسوء الحظ وبسبب عدم وجود أي مؤسسة قانونية أو أهلية تحمي حقوق الأويغور من الناحية القانونية تستطيع الصين استغلال هذه العينات كيفما تشاء بلا رقابة ولا ضابط . فمثلا تقوم الحكومة الصينية باستهدام الأويغور كضحايا في عمليات الاتجار بالأعضاء البشرية .. لقد كشفت وقائع اختفاء الآلاف من السجناء والمختطفين عن مثل هذه الجرائم والمصير المرعب الذي ينتظر الأويغور في المستقبل

ونحن مجموعة شعلة الأويغورية نناشد الأمم المتحدة والحكومات وجميع منظمات حقوق الإنسان الدولية لتطالب الصين بما يلي:

يجب أن توقف الحكومة الصينية عمليات جمع عينات الحمض النووي DNA من الأويغور . يجب أن توقف الحكومة الصينية جمع عينات بيولوجية على أساس عرقي وقومي . على الحكومة الصينية أن تكشف للمجتمع الدولي كيفية معالجة عينات الحمض النووي DNA التي جمعتها من الأويغور سابقا .

نحن كشعب الأويغور نعاني من ظلم شديد تحت الحكم الصيني، نتعرض لقمع مستمر من دون أي اهتمام من المجتمع الدولي . لن نستطيع أن نقاوم هذا الظم لوحدنا  . نحن بحاجة إلى مساعدة ووقوف المجتمع الدولي معنا.. وإذا قام عشرات الآلاف بتوقيع هذه العريضة لإسماع صوت الأويغور للعالم فحينئذ تتحرك الأمم المتحدة لحماية الأويغور من ظلم دولة الصين .

نناشد إنسانيتك أن تشاركنا في التوقيع لهذه العريضة ومساعدتنا في نشر قضيتنا حتى تصير صوتا للأويغور .. شكرا